
لا تغريني نوبات الخشوع
و لا الطقوس التي تمارس هاجس التيمّم
لـ التطهّر من شراشف رطبة كنا نتناول عليها
مودّتنا بـ شهيّة مفرطة
و لستُ من الذين يطوّقون أيامهم بـ جرعة زائدة
من مورفين الحياة لـ يفقدوا الحزن
ثم يصابون بـ هيستيريا فضيلة السعادة
و هم يحتفلون بـ قطعة نيّئة من العمر
لكنّني مؤهّلة يا صديقي لأنكّس تعبي أمام انتصارات الصدأ
الذي يتناولني في الأماكن الضجرة .
تظنّني أختبئ خلف ذريعة النّشاز
و أنا أمعن في تبنّي القضايا الخاسرة المدفوع ثمنها سلفاً …موت
نحن لا نقارع خوابي العلقم بـ رِضانا ، أو نتناول ثمار الزقّوم عن طيب خاطر
أو ….ننقر أحداقنا بـ الدمع لـ نغسلها ، لأن ثمّة مأتم باهظ
سـ نتمكّن فيه من بيع محصولنا المتعفّن فـ يُخرِجنا من ذاكرتنا الباهتة
أنا منذ أوّل حذاء تعلّمت أن أنتعل الخيبات و أسير دون ان أكون آيلة لـ السقوط
حتى أوان ركل القدر ، حتى عندما أعرج و أعلق في المهزوم من فرحي
كنت أقرأ ما تيسّر من الهواجس لألتحق بـ فرقة الآملين
و أستغفر التفاصيل الفادحة الـ تصطفق على طرف إحساني
كلّ حكاية دسّتني تحت إبطها حتى اختنقت من مواسم رائحتها
ثمّ قذفت بي لـ معاشرة اخرى ، كانت عورتها مطّاطيّة تستفحل في العضّ
على عنق الجرح قبل أن تمضي …..
تعبي !!!! تعوّدتُ أن أقشّره
لكني ما عرفت يوماً من فينا كان يلتهم الآخر و هو يتجسّس
على أضغاث ال






















