حين هامسني الشوق دَفقُ ماء ٍ فاض بك
أدركت أنّ الخفق لا يزل مدركا ً ركب مياههِ
أحاول إقناع كلماتي أن لا تثير خصب الخيال
لكن حين تتآمر روحي ضدّ أصابعي ، تعلّقني
ظلال الحروف على أعمدة جنون / مجون
لـ أنزف كلّ ما اهدتني إيّاه الطبيعة من توق ٍ و شغف
و كما تعلم أنا عاشقة تُتْلى على جِنان الطُهر
فـ تنبلجمن ضلوع العشق فريضة جنون تحيي الصمت
على عرائش الكلام الهاجعة في الصّدور و التي تتجلّى
بـ رعشات الشفاه الممتدّة بين خيوط النار و العقيق
ممتلئة أنا بك …أجدني في معصم الفتنة
و على جيدي ثمّة نور مخمور بالنار
و كلّي يقبع في روحك على عرش استواء
قائم في قلب خشوعك و إيمانك بي

























